لم انساك يوما و لكني فقط غفلت ... فحق أن تحاسبني على غفلتي ... شكوت لك كثيرا ما يحدث لي و دائما ما كان يأتيني ردك ... بكل ما حدث و لا زال يحدث في حياتي ... عجبت لنفسي و دهشت منها أيضا ... لم أتصورني هكذا ... لم اراني تلك الفتاة التي تظهر في مرآتي ... نعم ابتعدت عنك مرارا و لكنك دوما معي ... و بعد البعد كنت دائما أعود ... أعلم أنك لست في حاجة لأن أقول لك كل ذلك ... فأنت السميع البصير ... و لكني أريد التحدث معك ... اريد أن أضحك معك .. أن أسرد لك الحكايات كأنها تحدث معي لأول مرة و أحكيها لأول مرة .. أريد أن أبكي بين يديك ... أريد أن افرغ كل ما في جعبتي ... نعم سوف اأتي إليك ... سأجلس في ذلك المجلس .. نعم أهابك و لكني أحبك ... أعلم أنك ستتركني أفعل ما اريد ... لحظتها ساستغل موضعي ... سأجول حولك و أنا أحكي و أحكي و احكي ... تعلم أنها مجرد كلمات ... و أعود لأقول أنك لست في حاجة لأن تسمع كل ذلك ... و لكنك تسمعني إلى النهاية ... ايعد تطاولا لو سألتك رؤياك ... اعوذ بك إن كان كفرا ... هو مجرد تساؤل ... تساؤل مجرد من أية افكار أو احتمالات ... تساؤل أتمنى جوابه منك ... أعلم أن جواب سؤالي سيصلني
اليوم .. غدا ... بعد شهر ... أو حتى بضعة اعوام ... في آخر الأمر
سيأتيني الجواب بأني ساراك

No comments:
Post a Comment